
توقفوا عن الخروج من الدش إلى الهواء البارد!
لقد مررنا جميعًا بهذه التجربة: أنت في حالة دفء وراحة أثناء استخدام الدش، ثم تفتح الستارة، وفجأة يصيبك الهواء البارد. إنه أسوأ جزء من الصباح.
لهذا السبب، تأتي أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء لحل هذه المشكلة. على عكس أجهزة التدفئة التقليدية التي تحاول تدفئة الهواء في الغرفة بأكملها (وهو أمر يستغرق وقتًا طويلًا)، فإن أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تعمل مثل الشمس، حيث ترسل الحرارة مباشرة إلى الجلد. لا داعي لانتظار تدفئة الغرفة؛ فأنت ستشعر بالحرارة فور تشغيل الجهاز.
جعل الأمور “ذكية”
السحر الحقيقي يحدث عندما نربط هذا الجهاز بنظام المنزل الذكي. تخيل أن روتين الصباح الخاص بك يبدأ في الساعة 7:00 صباحًا؛ حيث يبدأ تحضير القهوة، وتضاء الأنوار، ويتحول الحمام من مكان بارد إلى مكان دافئ قبل أن تخرج من السرير.
لتحقيق ذلك، لا نستخدم مفتاحًا عاديًا، بل نستخدم مفاتيح ذكية أو أجهزة تحكم من نوع Zigbee التي يمكنها التعامل مع الأحمال الكبيرة. تحتاج أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء إلى طاقة كبيرة فور تشغيلها، لذا يجب استخدام أجهزة قادرة على تحمل هذه الضغوط. عندما يصل الإشارة، يبدأ الجهاز في إصدار الحرارة في غضون ثوانٍ، وبذلك تشعر بالدفء فورًا.
الجانب الفني
نستخدم أشعة تحت حمراء ذات موجات قصيرة في هذه الأجهزة. لماذا؟ لأنها سريعة جدًا. أما الموجات الطويلة، فهي تحتاج وقتًا طويلًا لتدفئة الغرفة، بينما الموجات القصيرة تعمل على الفور.
لكن هناك مشكلة واحدة: بسبب شدة الحرارة، لا يمكن وضع الجهاز في أي مكان. إذا كان الجهاز منخفضًا جدًا أو قريبًا جدًا، فسيكون هناك مناطق ساخنة جدًا. لذا، نحتاج إلى تحديد الارتفاع والزاوية المناسبين حتى تنتشر الحرارة بشكل متساوٍ في الغرفة.
لا تقللوا من جودة الأسلاك المستخدمة
نصيحة مهمة: لا تستخدموا مقبسًا رخيصًا لتوصيل جهاز التدفئة بقوة 2000 واط. فهذا قد يتسبب في تلف الأسلاك الداخلية، وهو أمر خطير للغاية.
بدلاً من ذلك، نستخدم أسلاكًا مخصصة للأجهزة الذكية، مثل المفاتيح الموجودة في اللوحة الكهربائية. بهذه الطريقة، يظل الحمام نظيفًا ومرتبًا، والأهم من ذلك، أن الأسلاك لن تتلف مع الاستخدام المستمر.